ابو الباسل
27-09-2011, 12:30 AM
.
.
.
بداية يجدر بي أن اشكر منسوبي مجالس الهلالية
والاشادة بجهودهم وتفاعلهم النتي الراقي الذي أعطى الانطباع الجميل المستحق عن أهل هذه البلد الكريم
فوجودنا ضمن مجتمع (شهم ) نعمة من الله تستحق الشكر وشكر هذه النعمة يكمن في
الحفاظ على دعائم المحبة والتسامح والتعامل بروح
الأخوة والهم الواحد ولعل لنا في من سبقونا أسوة حسنة
وإن كان المجال ليس بصدد مثل هذا الكلام ظاهرا ولكني أجده يتفق بالمضمون مع مانحن فيه الآن أنا وأخي العزيز المحامي ابراهيم الحميدان
حيث انبرينا لمهمة واحدة وهم واحد وهو خدمة الهلالية
وقد كان الأجدر أن يبقى منا واحد ولكنه قد قدر لنا
أن نظهر معا ولعلنا نصل جميعا إن شاء الله
فكما هو واضح عن قرب للعاملين في خدمة البلد أن بعدنا عن المجلس البلدي يجعلنا
مثل القصر الذين يتداول أمرهم غيرهم فقد فاتت البلد كثيرا من المصالح بسبب بعدنا عن دائرة التأثير
ناهيك عن ضرورة وصول أحدا من الهلالية لأركان هذا المجلس كعامل معنوي مهم يعزز روح الانتماء
لمسقط الراس ومدرج الصبا
لا أريد ان اسهب في هذه الكيبوردية الآنية فالكلام عن الهلالية ألذ من سكريتها
ولكن استجابة لمطالب البعض في نشر برنامج انتخابي كتعامل حضاري مع الناخبين وتقدير لهذه المناسبة الجليلة التي وضعت المواطن موضع المسؤلية
لذا اسمحوا لي بكتابة رؤية لحاجة البلد صاغتها ضروف الواقع المعاش حيث لم أكن بعيد عن خدمة هذا البلد والمجتمع الطيب طوال السنوات الست الأخيرة
-لذا وجدت من الأنسب أن أصرح برغبة حقيقية وجادة في تحسين أداء المجلس البلدي و فاعليته في إتخاذ القرار والقيام بدوره الرقابي على أكمل وجه
-ولكن أعد ببذل جهد جاد للخروج بالهلالية من عنق الزجاجة (طريق الأمير سلطان) حيث
يجب أن يتجه شرقا بكامل أطوال وأرصفته وإنارته حتى يلتقي
بميدان (البيعة ) الذي يعد من أهم ميادين المحافظة وكما يأمل المسؤلين بأن يصبح واجهة مشرقة على مدخل المحافظة الأهم (طريق الملك خالد)
- هناك أمر آخر أكثر أهمية من الميادين والشوارع
والكتل الخرسانية وهو الرفاه الاجتماعي من خلال
وجود خدمات بلدية تعنى بالأسرة
وتؤصل الوعي الاجتماعي بضرورة توفر بيئة محلية توفر العيش الكريم وتعطي للفرد والمجتمع القيمة الحقيقية من خلال وجود بيئة توفر رفاهيته بوجود متنفس نقي وسط الاحياء وأرصفة
تخدم المشاة وتوفر فرصة للمارسة رياضة المشي قريبا من المنازل وبعيدا عن الفضوليين من أجل جني مكاسب حقيقية تتأصل فيها علاقة الانسان بالمكان
- هناك مشروع يدعم هذه النظرة وآمل أن يرى النور
وهو استبدال أرض (سوق الأثنين) التابعة للتعليم بأرض أخرى
من أجل جعلها ساحة للباعة وملاعب أطفال على غرار ملاعب الحي الموجود بأحياء الهلالية الأخرى مثل حي ابن خلدون والبيضاء والمجد
- ومما لايجب اغفاله هو واجهة المحافظة على الطريق السريع من خلال التخطيط السليم للوصول الى ملامح ترسم الوجه العصري المضيء للهلالية وللمحافظة ككل
- يبقى علي بالأخير أن أبرز حاجة الهلالية لنطاق عمراني و تنموي واسع يصل للجهة الأخرى من الطريق السريع شاملا بالطبع (الديرة القديمة) رغم ما سيجابهه من صعوبات جمة ولكن هناك أنظمة وقرارات وقوانين تدعم حق (المركز) بالمطالبة بنطاق تنموي مستقل وهذا مما سيسهل هذه المهمة إن شاء الله
أخواني كما ذكرت مسبقا بأن ملفاتنا المفتوحة على الطاولة كثيرة وكثيرا ما نراجعها ونعيد ترتيب أولوياتها مع أشخاص من أهل الهلالية يبذلون جهودا جبارة ومن المعيب أن تجير أعمالهم لغيرهم
لذا حصر برنامجي بنقاط أجده غير مجدي لذا سأعتبر ماسبق هو رؤية لحاجه البلد حتى نتداولها معا بغض النظر عمن سيقوم بها فكما اسلفت فما أنا وأخي ابراهيم إلا (سميين) تقدمنا في وقت واحد لخدمة هذا البلد ولعلنا نتشرف جميعا باستكمال خدمتنا لهذا البلد الطيب وأهله وإن كان قدر لأحدنا أن
لايصل فبالتأكيد أننا في مركب واحد والأهم والمهم أن يصل أحدنا للمجلس البلدي لأن بوصوله سيصل الآخر
تحياتي ,,,وهلالية مباركة على الجميع
أخوكم ,, إبراهيم الوسيدي
مرشحكم رقم (20)
.
.
.
.
.
بداية يجدر بي أن اشكر منسوبي مجالس الهلالية
والاشادة بجهودهم وتفاعلهم النتي الراقي الذي أعطى الانطباع الجميل المستحق عن أهل هذه البلد الكريم
فوجودنا ضمن مجتمع (شهم ) نعمة من الله تستحق الشكر وشكر هذه النعمة يكمن في
الحفاظ على دعائم المحبة والتسامح والتعامل بروح
الأخوة والهم الواحد ولعل لنا في من سبقونا أسوة حسنة
وإن كان المجال ليس بصدد مثل هذا الكلام ظاهرا ولكني أجده يتفق بالمضمون مع مانحن فيه الآن أنا وأخي العزيز المحامي ابراهيم الحميدان
حيث انبرينا لمهمة واحدة وهم واحد وهو خدمة الهلالية
وقد كان الأجدر أن يبقى منا واحد ولكنه قد قدر لنا
أن نظهر معا ولعلنا نصل جميعا إن شاء الله
فكما هو واضح عن قرب للعاملين في خدمة البلد أن بعدنا عن المجلس البلدي يجعلنا
مثل القصر الذين يتداول أمرهم غيرهم فقد فاتت البلد كثيرا من المصالح بسبب بعدنا عن دائرة التأثير
ناهيك عن ضرورة وصول أحدا من الهلالية لأركان هذا المجلس كعامل معنوي مهم يعزز روح الانتماء
لمسقط الراس ومدرج الصبا
لا أريد ان اسهب في هذه الكيبوردية الآنية فالكلام عن الهلالية ألذ من سكريتها
ولكن استجابة لمطالب البعض في نشر برنامج انتخابي كتعامل حضاري مع الناخبين وتقدير لهذه المناسبة الجليلة التي وضعت المواطن موضع المسؤلية
لذا اسمحوا لي بكتابة رؤية لحاجة البلد صاغتها ضروف الواقع المعاش حيث لم أكن بعيد عن خدمة هذا البلد والمجتمع الطيب طوال السنوات الست الأخيرة
-لذا وجدت من الأنسب أن أصرح برغبة حقيقية وجادة في تحسين أداء المجلس البلدي و فاعليته في إتخاذ القرار والقيام بدوره الرقابي على أكمل وجه
-ولكن أعد ببذل جهد جاد للخروج بالهلالية من عنق الزجاجة (طريق الأمير سلطان) حيث
يجب أن يتجه شرقا بكامل أطوال وأرصفته وإنارته حتى يلتقي
بميدان (البيعة ) الذي يعد من أهم ميادين المحافظة وكما يأمل المسؤلين بأن يصبح واجهة مشرقة على مدخل المحافظة الأهم (طريق الملك خالد)
- هناك أمر آخر أكثر أهمية من الميادين والشوارع
والكتل الخرسانية وهو الرفاه الاجتماعي من خلال
وجود خدمات بلدية تعنى بالأسرة
وتؤصل الوعي الاجتماعي بضرورة توفر بيئة محلية توفر العيش الكريم وتعطي للفرد والمجتمع القيمة الحقيقية من خلال وجود بيئة توفر رفاهيته بوجود متنفس نقي وسط الاحياء وأرصفة
تخدم المشاة وتوفر فرصة للمارسة رياضة المشي قريبا من المنازل وبعيدا عن الفضوليين من أجل جني مكاسب حقيقية تتأصل فيها علاقة الانسان بالمكان
- هناك مشروع يدعم هذه النظرة وآمل أن يرى النور
وهو استبدال أرض (سوق الأثنين) التابعة للتعليم بأرض أخرى
من أجل جعلها ساحة للباعة وملاعب أطفال على غرار ملاعب الحي الموجود بأحياء الهلالية الأخرى مثل حي ابن خلدون والبيضاء والمجد
- ومما لايجب اغفاله هو واجهة المحافظة على الطريق السريع من خلال التخطيط السليم للوصول الى ملامح ترسم الوجه العصري المضيء للهلالية وللمحافظة ككل
- يبقى علي بالأخير أن أبرز حاجة الهلالية لنطاق عمراني و تنموي واسع يصل للجهة الأخرى من الطريق السريع شاملا بالطبع (الديرة القديمة) رغم ما سيجابهه من صعوبات جمة ولكن هناك أنظمة وقرارات وقوانين تدعم حق (المركز) بالمطالبة بنطاق تنموي مستقل وهذا مما سيسهل هذه المهمة إن شاء الله
أخواني كما ذكرت مسبقا بأن ملفاتنا المفتوحة على الطاولة كثيرة وكثيرا ما نراجعها ونعيد ترتيب أولوياتها مع أشخاص من أهل الهلالية يبذلون جهودا جبارة ومن المعيب أن تجير أعمالهم لغيرهم
لذا حصر برنامجي بنقاط أجده غير مجدي لذا سأعتبر ماسبق هو رؤية لحاجه البلد حتى نتداولها معا بغض النظر عمن سيقوم بها فكما اسلفت فما أنا وأخي ابراهيم إلا (سميين) تقدمنا في وقت واحد لخدمة هذا البلد ولعلنا نتشرف جميعا باستكمال خدمتنا لهذا البلد الطيب وأهله وإن كان قدر لأحدنا أن
لايصل فبالتأكيد أننا في مركب واحد والأهم والمهم أن يصل أحدنا للمجلس البلدي لأن بوصوله سيصل الآخر
تحياتي ,,,وهلالية مباركة على الجميع
أخوكم ,, إبراهيم الوسيدي
مرشحكم رقم (20)
.
.
.