المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لاتسألوني عن حياتي ,,, الصليبيين والاسد الضرغام ,,, حسبنا الله ونعم الوكيل ,,,


&صعبة المنال&
13-10-2010, 03:00 AM
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى
أما بعد:





( تقرير مصــور )



تـــابع ..



( واعلموا أن هذا الدين عزيز تسكب لعزته الدماء وتسحق من أجله الجماجم ...)





الموضوع:



فارسٌ ضرغام وأسدٌ شيخٌ شَهمٌ هَمامٌ ومُفضال - من دولة العراق الإسلامية - يضرب أروع الأمثلة..!!





لسان حال الشيخ - أحد شيوخ وقضاة دولة العراق الإسلامية - هنا في الصورة أدناه:



الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ



"حسبنا الله ونعم الوكيل"
قالها إبراهيم عليه السلام حين أُلْقِيَ فِي النَّار, وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حِين قَالَ لَهُمْ النَّاس إِنَّ النَّاس قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّه وَنِعْمَ الْوَكِيل.




الشيخ يرفع يده اليسرى إلى الأعلى..
إلى من بيده مفاتيح الجنان, ويردد أمام جحافل أعداء الله ورسوله لا إله إلا الله (بصوتٍ قريب لصوت الشيخ محارب الجبوري تقبله الله) ..



رجالٌ أبتلوا فصبروا, وأعطوا فسجدوا لله فشكروا, أسوٌد في الجِهاد, وخير مثال يقتدى به في دعوة العباد
علموا أن الله وحده هو الضار النافع,
والخافض الرافع..


http://www.muslmah.net/upload/upfiles/QJg97350.jpg






كالأسدِ في عريـــنه ولسان حالهِ


"الله مولانا ولامولى لكم"









http://www.muslmah.net/upload/upfiles/fA997350.jpg
http://www.muslmah.net/upload/upfiles/WTU97350.jpg






يزمجر بوجه عُبَّاد الصليب,, كأني به يقول ((شاهت الوجوه))


لاحظوا كيف يقف الجندي الصليبي بالمقابل! يتخيل يد الشيخ وأصبعه الذي يشير به عليهم

"آر بي جي" أو "بي كي سي" !!







http://www.muslmah.net/upload/upfiles/qS197619.jpg









وحين يمضي الأسد تتبعه الضباع والكلاب خلسةٍ,,



لاحظوا الجندي والمرتد الشرطي العراقي كيف يتبعوه على أطراف أقدامهم..


لاحظوا رتلين من القوات الصليبية يحاصروه من أمامه ومن خلفه (جهة الكاميرا), إضافة لحميرهم

في الشرطة العراقية عن يمينه وأمامه.. لله دره









http://www.muslmah.net/upload/upfiles/JmH97619.jpg








وفجأة يلتفت خلفه فيرى كلباً صليبياً يتبعه, فإذا به يرمقه بنظرات فر الصليبي بعدها بعدته وعتاده وسترته الواقية للرصاص..!!



تابعوا..








http://www.muslmah.net/upload/upfiles/d7d97619.jpg






http://www.muslmah.net/upload/upfiles/Pky98152.jpg







هرب الصليبي, إضافة لصراخ جُند الصليب (من جهة الكاميرا) كالنساء ..







http://www.muslmah.net/upload/upfiles/0gT98152.jpg







كل خطوة يخطوها شيخنا وحبيبنا بإتجاهم, يخطو مقابلها الصليبي النجس وكلبه الشرطي المرتد عشر خطوات إلى الوراء..







http://www.muslmah.net/upload/upfiles/RqL98152.jpg








بعد أن توسط الأسد الساحة صارت الفئران بقرب الهمر وبكل الإتجاهات حقيرةٍ ومذعورة...




"ياجيوش النصارى قد أتى الشيخ الملثم سوف أسحقكم جميعاً إنني والله أقسـم"






لاحظوا أن الشيخ وضع يده على خاصرته, وراح يتبختر أمام عُبَّاد الصليب,, أسوة بأبي دُجانة..


عن رجل من الأنصار من بني سلمة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين رأى أبا دجانة يتبختر: (إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن) [السيرة النبوية (3/19)].










http://www.muslmah.net/upload/upfiles/4dv98269.jpg









قنصوه - قاتلهم الله - برجله بعد أن ادار الشيخ ضهره ..









http://www.muslmah.net/upload/upfiles/k7A98269.jpg


http://www.muslmah.net/upload/upfiles/GAG98269.jpg












ماذا تراه سيفعل؟؟ هل سيستنجد بهم؟؟ أو ........؟




لالالالا.....








بل سيمسك الرمانة (القنبلة اليدوية) بيده اليُمنى تحضراً للرمي على الصليبيين,,


لكن مابالكم بالذي هرب من أصبع مده الشيخ! هل سيكون أمام الشيخ لتلقي الرمانة !











http://www.muslmah.net/upload/upfiles/Y2698424.jpg









ممسكاً الشيخ الرمانة بيده اليمنى, قابضاً على ذراع الأمان للرمانة ينتظر الصيد متقدماً نحوه,



ومتكئاً بنفس الوقت على ذراعه اليسرى ومجروحاً برجله تسيل دمائه الطاهرة لتعطر أرض ولاية ديالى ..








http://www.muslmah.net/upload/upfiles/Hl198424.jpg









ولكن عُبَّاد الصليب رموه بوابلٍ من الرصاص فسقط الشيخ على الأرض وسقطت (الرمانة) من يده



وانفجرت..








http://www.muslmah.net/upload/upfiles/quQ98424.jpg









وطار نعله الذي يساوي مليونٍ من المنافقين,, وأكرر مرة أخرى..




والله وبالله وتالله إن النعال (الذي طار) لهذا الشيخ المجاهد والقاضي,,


الذي يأمر بما أمر الله وينهي عن مانهى عنه الله, لهو خيرٌ من كل (عالم) يخاف العباد وضيع حق رب العباد,

يخاف العبد ولايخاف المعبود, ينهي الناس عن الجهاد مرضاةٍ لطاغوتٍ أو علان, وينسى رضى الرحمن, من بيده مفاتيح الجنان ...











http://www.muslmah.net/upload/upfiles/UGI98555.jpg








ها قد خرج جرذان الصليبيين, مثلهم كذاك الفأر الذي "يحكي انتفاخاً صولة الأسدِ"






http://www.muslmah.net/upload/upfiles/1Xj98555.jpg







ولن يدوم هــذا ...







يجمع الشيخ بعضٍ من قواه التي خارت, وبقلبٍ كالصخر, وهمة عالية كجبالٍ عاليةٍ راسية..


وعُبَّاد الصليب يجرون أذيال الخزي مولين مدبرين حيث كانوا ..

















http://www.muslmah.net/upload/upfiles/zhN98555.jpg






http://www.muslmah.net/upload/upfiles/mlS99737.jpg






http://www.muslmah.net/upload/upfiles/pY099737.jpg







يقوم الشيخ الفاضل ويجلس سابحاً بدمائه الطاهره,



وكأني به يقول "اللهم إن هذه دمائي وأشلائي في سبيلك.. فتقبلها اللهم والحقني بمحمد صلى الله عليه وسلم وصحبه"


(لاحظوا رعب الصليبيين قرب الهمر على الجانب الأيسر)

















http://www.muslmah.net/upload/upfiles/1LH99737.jpg









ثم تنهال عليه الرصاصات من كل حدبٍ وصوب, وهذه المرة ستكون كالمطر ...









http://www.muslmah.net/upload/upfiles/rH099823.jpg








يرفع الشيخ يده اليسرى - كأني بها سبابة التوحيد -



ماتراه يقول؟


وماتراه يرى؟










http://www.muslmah.net/upload/upfiles/26899823.jpg








الله أكبر الله أكبر ...



الله أكبر الله أكبر ...







http://www.muslmah.net/upload/upfiles/lDy99823.jpg






http://www.muslmah.net/upload/upfiles/Ipd99895.jpg









لاتسألوني عن حياتهم !



لاتسألوني عن حياة أبو عمر البغدادي,,


لاتسألوني عن حياة أبو حمزة المهاجر,,

لاتسألوني عن حياة قضاة وأُمراء وقادة وجنود دولة العراق الإسلامية..
لاتسألوني ... فهي "أسرار الحياة"!
لاتسألوني واسألوهم,, فكأني بواحدهم سيرد عليكم ويقول,,









لا تسألوني عن حياتي ¤¤¤ فهي أسرار الحياة


هي منحة هي محنة ¤¤¤ هي عالم من أمنيات

قد بعتها لله ثم ¤¤¤ مضيت في ركب الهداة









أما طريقي فهو ¤¤¤ قرآن وسيف وابتلاء


الله باركه وسار ¤¤¤ عليه قبلي الأنبياء

و مواكب الشهداء ¤¤¤ روته بأنهار الدماء
فإذا به روض ذكي ¤¤¤ في إطار من ضياء









أما مصيري فهو ¤¤¤ مايرضي الإله وما يريد


الفوز بالنصر المبين ¤¤¤ أو الشهادة والخلود

فإذا وجدت على الثرى ¤¤¤ والعمر محدود الحدود
فكن البطولة والهداية ¤¤¤ أو فيا بئس الوجود










إن الذي رأيناه عن أحد قضاة دولة العراق الإسلامية بولاية ديالى ماهو إلا صورة مبسطة ومصغرة لدولة العراق الإسلامية تجسدت بهذا الشيخ الفاضل..


فهــانحن نرى إحدى الجبال الشامخات, وأحد ركائز دولة العراق الإسلامية.. نراه وكيف تحيط من حوله الكلاب من كل حدبٍ وصوب,,

واقفٌ بوسط الدائرة ومن حوله
الصليبيين ومرتدي أجهزة الحكومة الصفوية, ولاعجب إن كان معهم الصحوات أيضاً .. وشيخنا كالأسد الضرغام (بوسط الدائرة) يتحداهم تارةٍ,
وتارةٍ يتبختر بمشية يحبها الله وتغيض أعدائه ورسوله على شتى أصنافهم, ويُزمجر بوجوه الأعداء بكل عزةٍ وإباء تارةٍ أخرى,,
وهذا هو عين واقع دولة العراق الإسلامية اليوم. فدولة العراق الإسلامية مُتحزباً عليها المايقارب المليونين بين صليبي ورافضي وصحوجي ومرتزق ومنافق وجاسوس,
ومازادهم هذا إلا ثباتا وإستمراراً على هذا الطريق - طريق الأنبياء والرسل - ولسان حالهم كلسان حال الشيخ الذي رأيتموه: ثبات وعزة, ومقبلين لامدبرين;
متوكلين على الله هو حسبهم وحسيبهم..
ليضربوا أروع الأمثلة في التوكل على الله..
وماخاب من كان الله وكيله ونصيره












حسبنا الله ونعم الوكيل عليهم,,

Waleed AL-Homidan
15-10-2010, 09:52 AM
ونعم الرجل فعل مالم يفعله الكثييييير
"الله مولانا ولا مولى لهم " صدق والله رحمك الله ياشيــخنا
حسبنا الله ونعم الوكيل عليكم ياأعداء الديـن