الشامخ
03-11-2009, 01:15 PM
وقاية الماء من التلوث في الإسلام
قال صلى الله عليه وسلم : " اتقوا الملاعن الثلاث : البراز في الموارد ، وقارعة الطريق والظل"
ويتضح لنا أن هذا الأمر النبوي الكريم يحمينا من أشد وأخطر أسباب تلوث المياه والتي بسببها
تنتشر أمراض مثل التهاب الكبد الوبائي وشلل الاطفال والتهاء الأمعاء .
والنهي ايضاً عن التبول في المياه الراكدة بقوله عليه الصلاة والسلام :" لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجر ثم يغتسل فيه "
حماية رائعة تتضح في أبهى الصور وايضاً من أجمل تلك الصور نهي المستيقظ من النوم من غمس يديه في الماء إلا بعد غسلها ثلاثاً وذلك لقول النبي الكريم : " اذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يغمس يده حتى يغسلها ثلاثاً فإنه لا يدري أين باتت يده " .
وفي هذا الحديث صورة رائعة للوقاية وحماية الآخرين من أي ضرر قد يقع لأن اليد قد تكون لامست الفرج أو الشرج .
وايضاً تغطية آنية الشرب وذلك بقول النبي الكريم : " غطوا الإناء وأوكوا السقاء فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء أو سقاء ليس عليه وكاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء "
وقد قال الليث بن سعد أحد رواة الحديث : " الأعاجم عندنا يتقون تلك الليلة في السنة في كانون الأول منها " .
ومن طرق الوقاية أيضاً النهي عن التنفس في الإناء بحديث مسلم في صحيحه من طريق عبدالله بن أبي قتادة عن أبيه .
وكما حرص الإسلام على وقاية الماء من التلوث فقد حرص ايضاً على وقاية الطعام
وحماية الإنسان ولكن نكتفي بالماء حتى لا يكون هناك إطالة . وأتمنى أن تأتي الفائدة لكل
من يقرأ الموضوع .
قال صلى الله عليه وسلم : " اتقوا الملاعن الثلاث : البراز في الموارد ، وقارعة الطريق والظل"
ويتضح لنا أن هذا الأمر النبوي الكريم يحمينا من أشد وأخطر أسباب تلوث المياه والتي بسببها
تنتشر أمراض مثل التهاب الكبد الوبائي وشلل الاطفال والتهاء الأمعاء .
والنهي ايضاً عن التبول في المياه الراكدة بقوله عليه الصلاة والسلام :" لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجر ثم يغتسل فيه "
حماية رائعة تتضح في أبهى الصور وايضاً من أجمل تلك الصور نهي المستيقظ من النوم من غمس يديه في الماء إلا بعد غسلها ثلاثاً وذلك لقول النبي الكريم : " اذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يغمس يده حتى يغسلها ثلاثاً فإنه لا يدري أين باتت يده " .
وفي هذا الحديث صورة رائعة للوقاية وحماية الآخرين من أي ضرر قد يقع لأن اليد قد تكون لامست الفرج أو الشرج .
وايضاً تغطية آنية الشرب وذلك بقول النبي الكريم : " غطوا الإناء وأوكوا السقاء فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء أو سقاء ليس عليه وكاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء "
وقد قال الليث بن سعد أحد رواة الحديث : " الأعاجم عندنا يتقون تلك الليلة في السنة في كانون الأول منها " .
ومن طرق الوقاية أيضاً النهي عن التنفس في الإناء بحديث مسلم في صحيحه من طريق عبدالله بن أبي قتادة عن أبيه .
وكما حرص الإسلام على وقاية الماء من التلوث فقد حرص ايضاً على وقاية الطعام
وحماية الإنسان ولكن نكتفي بالماء حتى لا يكون هناك إطالة . وأتمنى أن تأتي الفائدة لكل
من يقرأ الموضوع .