أبو زياد
30-09-2009, 12:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله
مدخل :
يقووووووووووول أحد الشباب ::
في إحدى هذه الليالي كنت بزيارة لأحد الشباب وإذا بجرس هاتفي يرن أنظر إلى الشاشة مذهولاً
إذا ( الفلاني يتصل بك ) ، ( مسجله باسم دلع له ) نظرت للشاشة واستأذنت من صاحبي لكي
أرد عليه بسرعة قبل أن ينقطع الخط ويقول عني بأني لا أرد فمنذ سنوات لم أرى إتصاله ولم أسمع
صوته وكانت آخر مرة قابلته كانت قبل ثمانية أشهر تقريباً قابلته فوجدته غير ما عهدته عليه
ناقشته فوجدت شاباً ذا تفكير آخر واسلوب آخر ركبت سيارتي وأنا سارح بالتفكير ، نادم على حاله
قلت أين زملائه اتصلت ببعضهم أسألهم عن حاله فلم أجد أحداً يدلني على شيء
حاولت أنا اعمل شيئاً ولكني لم أستطع اتصلت به لم يرد في تلك الفترة ...
يقول المهم أني رديت عليه بعد استأذاني من صاحب المجلس سلمت عليه مباشرة ورحبت به
وبدا يذكرني بالماضي وكيف كنت معه لم أريد أن أذكره واقول له شيء عن اتصالاتي بعد ذاك
اللقاء ولكني بادرته بالتذكير بتلك الايام وكيف كان هو وطلبت منه أن نلتقي فتعذر بأنه لايستطيع
وكان طلبي مفتاحاً لكي يسترسل بهدفه بالاتصال
يقول فقال ( شف أنا ما اتصلت الا لحاجة ولو تبي تسكرها بوجهي سكرها ) فقلت له لا آمر ...
المهم ذكر بأنه من وقت سابق وهو يتصل بأصدقائه ولم يعطوه وجه على حد تعبيره إلى أن وصل
إلى اسمي بجواله فرحبت به وطلب مني مبلغ مالي قليل جداً وقلت له أنا أجيك بأي مكان كنت
وكان هذا الاتصال قبل صلاة العشاء فطلب حضوري بعد الصلاة عند بيتهم تعجبت من طلبه الذي
اتصل من اجله وذكرت ذلك لمن كنت عنده ( ذكر بأنه صديق خاص يستشيره بكثير من الأحيان )
فطلب مني التريث بعدم الاستجابه لطلبه حتى اعرف السبب فاذا عرف السبب بطل العجب !!!
يقول صليت العشاء وذهبت إليه فوجدته وسلمت عليه كان بصراحة متحرج
جلسنا نتجاذب أطراف الحديث ... إلخ
سألته عن حاجته للمبلغ ولماذا هو محتاج له فابدا لي سبباً مقنعاً ولكني لم أسلمه المبلغ
أركبته معي بالسيارة وذهبت به إلى ما يريد المال من أجله فوجدته صحيحاً ...
يقووول سألته كيف حدث لك هذا الأمر ؟
فذكر بأنه كان قبل فترة طلب منه صديقه غرضاً على أن يرجعه له من الغد ولكنه تفاجأ بصديقه
يتصل به ليخبره بتلفه يقول ذهبت إليه وأخذت غرضي لمن يصلحه ولكن بعد الاصلاح لم يكن
لدي المبلغ الذي يساعدني على تسديد قيمة الاصلاح ونقص علي ، يقول اتصلت به
فتعذر ان يساعدني واتصلت بغيره ولكن لا حياة لمن تنادي
يقول أنهينا الموضوع وبينت له بعض الامور التي ينبغي ان يحذرها في المستقبل وودعته ...
هدفي من إيراد الحادثة :
سؤالي ما هي صفات صديقك ؟ ما هي صفات صديقتك ؟
بحثت عن إجابة للصديق الحقيقي بعد كتابتي لقصته معه فوجدت بعض المعاني له بالنت
وقبلها يكفينا قوله صلى الله عليه وسلم
مثل الجليس الصالح والجليس السوءكحامل المسك ونافخ الكير،
فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه رائحة طيبة،
ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه رائحة خبيثة ). متفق عليه
النهاية :
الصديق الحقيقي :
هو الذي يقبل عذرك و يسامحك إذا أخطأت و يسد مسدك في غيابك .
الصديق الحقيقي :
هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك.
الصديق الحقيقي :
هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما.
الصديق الحقيقي :
هو الذي ينصحك إذا رأى عيبك
و يشجعك إذا رأى منك الخير
ويعينك على العمل الصالح.
الصديق الحقيقي :
هو الذي يوسع لك في المجلس
و يسبقك بالسلام إذا لقيك
و يسعى في حاجتك إذا احتجت إليه.
الصديق الحقيقي :
هو الذي يدعو لك بظهر الغيب دون إن تطلب منه ذلك.
الصديق الحقيقي :
هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية أو معنوية.
الصديق الحقيقي :
هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه .
الصديق الحقيقي :
هو الذي يرفع شأنك بين الناس
و تفتخر بصداقته
و لا تخجل من مصاحبته و السير معه.
الصديق الحقيقي :
هو الذي يفرح إذا احتجت إليه
و يسرع لخدمتك دون مقابل.
الصديق الحقيقي :
هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه.
طلب :
أنتظر تعليقاتكم على موضوع الصداقة ومعناها لديك ؟
وما هي صفة صديقك الذي تعتز بأنه صديقك وتفتخر به ؟
وما هي صفة صديقتك التي تعتزين بصداقتها وتفتخرين به ؟
تمنياتي للجميع بالتوفيق
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــ أبـــــو زيــــــــــاد
مدخل :
يقووووووووووول أحد الشباب ::
في إحدى هذه الليالي كنت بزيارة لأحد الشباب وإذا بجرس هاتفي يرن أنظر إلى الشاشة مذهولاً
إذا ( الفلاني يتصل بك ) ، ( مسجله باسم دلع له ) نظرت للشاشة واستأذنت من صاحبي لكي
أرد عليه بسرعة قبل أن ينقطع الخط ويقول عني بأني لا أرد فمنذ سنوات لم أرى إتصاله ولم أسمع
صوته وكانت آخر مرة قابلته كانت قبل ثمانية أشهر تقريباً قابلته فوجدته غير ما عهدته عليه
ناقشته فوجدت شاباً ذا تفكير آخر واسلوب آخر ركبت سيارتي وأنا سارح بالتفكير ، نادم على حاله
قلت أين زملائه اتصلت ببعضهم أسألهم عن حاله فلم أجد أحداً يدلني على شيء
حاولت أنا اعمل شيئاً ولكني لم أستطع اتصلت به لم يرد في تلك الفترة ...
يقول المهم أني رديت عليه بعد استأذاني من صاحب المجلس سلمت عليه مباشرة ورحبت به
وبدا يذكرني بالماضي وكيف كنت معه لم أريد أن أذكره واقول له شيء عن اتصالاتي بعد ذاك
اللقاء ولكني بادرته بالتذكير بتلك الايام وكيف كان هو وطلبت منه أن نلتقي فتعذر بأنه لايستطيع
وكان طلبي مفتاحاً لكي يسترسل بهدفه بالاتصال
يقول فقال ( شف أنا ما اتصلت الا لحاجة ولو تبي تسكرها بوجهي سكرها ) فقلت له لا آمر ...
المهم ذكر بأنه من وقت سابق وهو يتصل بأصدقائه ولم يعطوه وجه على حد تعبيره إلى أن وصل
إلى اسمي بجواله فرحبت به وطلب مني مبلغ مالي قليل جداً وقلت له أنا أجيك بأي مكان كنت
وكان هذا الاتصال قبل صلاة العشاء فطلب حضوري بعد الصلاة عند بيتهم تعجبت من طلبه الذي
اتصل من اجله وذكرت ذلك لمن كنت عنده ( ذكر بأنه صديق خاص يستشيره بكثير من الأحيان )
فطلب مني التريث بعدم الاستجابه لطلبه حتى اعرف السبب فاذا عرف السبب بطل العجب !!!
يقول صليت العشاء وذهبت إليه فوجدته وسلمت عليه كان بصراحة متحرج
جلسنا نتجاذب أطراف الحديث ... إلخ
سألته عن حاجته للمبلغ ولماذا هو محتاج له فابدا لي سبباً مقنعاً ولكني لم أسلمه المبلغ
أركبته معي بالسيارة وذهبت به إلى ما يريد المال من أجله فوجدته صحيحاً ...
يقووول سألته كيف حدث لك هذا الأمر ؟
فذكر بأنه كان قبل فترة طلب منه صديقه غرضاً على أن يرجعه له من الغد ولكنه تفاجأ بصديقه
يتصل به ليخبره بتلفه يقول ذهبت إليه وأخذت غرضي لمن يصلحه ولكن بعد الاصلاح لم يكن
لدي المبلغ الذي يساعدني على تسديد قيمة الاصلاح ونقص علي ، يقول اتصلت به
فتعذر ان يساعدني واتصلت بغيره ولكن لا حياة لمن تنادي
يقول أنهينا الموضوع وبينت له بعض الامور التي ينبغي ان يحذرها في المستقبل وودعته ...
هدفي من إيراد الحادثة :
سؤالي ما هي صفات صديقك ؟ ما هي صفات صديقتك ؟
بحثت عن إجابة للصديق الحقيقي بعد كتابتي لقصته معه فوجدت بعض المعاني له بالنت
وقبلها يكفينا قوله صلى الله عليه وسلم
مثل الجليس الصالح والجليس السوءكحامل المسك ونافخ الكير،
فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه رائحة طيبة،
ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه رائحة خبيثة ). متفق عليه
النهاية :
الصديق الحقيقي :
هو الذي يقبل عذرك و يسامحك إذا أخطأت و يسد مسدك في غيابك .
الصديق الحقيقي :
هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك.
الصديق الحقيقي :
هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما.
الصديق الحقيقي :
هو الذي ينصحك إذا رأى عيبك
و يشجعك إذا رأى منك الخير
ويعينك على العمل الصالح.
الصديق الحقيقي :
هو الذي يوسع لك في المجلس
و يسبقك بالسلام إذا لقيك
و يسعى في حاجتك إذا احتجت إليه.
الصديق الحقيقي :
هو الذي يدعو لك بظهر الغيب دون إن تطلب منه ذلك.
الصديق الحقيقي :
هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية أو معنوية.
الصديق الحقيقي :
هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه .
الصديق الحقيقي :
هو الذي يرفع شأنك بين الناس
و تفتخر بصداقته
و لا تخجل من مصاحبته و السير معه.
الصديق الحقيقي :
هو الذي يفرح إذا احتجت إليه
و يسرع لخدمتك دون مقابل.
الصديق الحقيقي :
هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه.
طلب :
أنتظر تعليقاتكم على موضوع الصداقة ومعناها لديك ؟
وما هي صفة صديقك الذي تعتز بأنه صديقك وتفتخر به ؟
وما هي صفة صديقتك التي تعتزين بصداقتها وتفتخرين به ؟
تمنياتي للجميع بالتوفيق
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــ أبـــــو زيــــــــــاد