المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صندوقا خشبي


ديرتي وافتخر
29-09-2009, 10:22 PM
صَرَخةْ وَلدَتْ بِ طَرَفْ عَيّنْ لاَ أعَلمْ أنْ نَظرَتُ
وَلكّنْ بِ مَا نَعّلمْ وَنَفّهمْ إنَنَا لاَنَرَىْ شَيَئاً
وَلكّنيْ رَأيَتْ مَاكُتَبْ لَيْ رَؤيَاهْ الذَيْ لاَمَسْ رَمّشْ عَيَنّيْ
وَمَهَدنَيْ بِ الرَدَاءْ الأبَيَضْ
تَحّرَكْ بَيْ بِ حَسّاً لاَأعَلمَهْ فَقّدْ كّانْ هُنَاكْ شَيئْ
يَنَتّظَرْ أنْ أكّبُرْ فَقّدْ غَسَلوَنَيْ بِ المَآءْ
وَمَاكّانْ إلاَ مَآءً مَنّهْ
تَمّايَلْ رَمَشْ عَيّنَيْ لِ أفَتّحْ وتَتَسّعُ عَيَنّيْ وَكّانَتْ تَضّيقْ
عَتدْ شَمّسْ الصَبَاحْ
أمممم أيَمُكّنْ أنْ نَكّوَنْ حَيّنَها بِ صَمّآءْ وَعَمّيَاءْ وَبُكّمَاءْ
لَ رُبَمّا وَرُبَمّا العَكّسْ
وَعَلىْ نَاحَيّةْ هُنَاكْ بِ ذَاتْ الزَمّانْ تَرَكّتُهاْ مَنْ خَلفَيْ
فَ كّانَتْ هُنَاكْ نُقَطةً بِ حَيّاتَيْ بِ جَزَءْ طَفوَلتَيْ
وَلكّنْ وَلمْ أنَسّىْ تَلكْ الأيَامْ الأبَيَضْ وَالأسَوَدْ بِ وَجَهْ التَعَجبْ
وَكّنتُ أنظَرْ لِ هَذا وَهَذاْ بِ مَاضّيْ عَمّيَقْ يَتّقَولبْ بِ مَرَوَرْ الزَمّانْ
بِ نَصّفْ وَحَشّيهْ وَنَصّفْ بِ لطَفْ الرَحمّهْ وَمَا النَصّفْ المُخَبّئْ
لَمْ يَظّهَرْ ‘
وَمَنْ الأعَمّارْ نَكّبَرْ وَنَرَكّبْ عَرَبّةْ الفَصّوَلْ
تَمّرْ لِ الشَتّآءْ بِ صَوَفْ الدَفئْ لأتَغطّىْ
وَ أخَلعَتّهْ لِ دَفَئْ حَقَيقَيّاً بِ قَرَبّيْ لِ يُنَجّبْ لَيْ خَرَيّفَاً
يَنَثّرْ هَوَائِهْ بِ قَدَاسّهْ سَقّطَتْ مَنّهَا الوَرَدةْ البَيَضّآءْ
كَانّتْ مُتَعلقَهْ بِ وَسّطْ الأشَجّآرْ وَمُتَغطَيّهْ بِ أوَارَقْ الخَرَيفْ الذَهَبّيَهْ
أظَهّرَتْ لَيْ بِ خَجّلْ تَنَظُرْ إليْ وَتَختَبَئْ وَهَكّذَاْ
إلىْ أنْ أظَهرتْ كُليَاً وَ مَنْ نَفَثْ الهَوَاءْ لهَا أسَقطَتْ لَيْ
وَ بَسّرَعهْ غَطَتْ نَفسّهاْ بِ أوَرَاقِهاْ وَأنتَظّرتْ لِ اللحَظَاتْ
بَدَأتْ تَتَفتَحْ أوَراقِهاْ وَحّمَلتْ بِ دَاخِلها
تَنبُتْ لَيْ وَرَقةً مَنْ وَرَداً أبَيَضْ تَتَسّاقطْ
فَ كُلْ وَرَقهْ تَكّوَنْ عَليَها لَوَنْ يُعَدمْ بَيَاضُهَا لِ أيَامْ حُزَنْ
وَبَقَيتْ وَاحِدَهْ وَرَدةً تَصّرَخْ كَ يَوَمْ وَلادَتّيْ
وَصُرَاخُهاْ لمْ يَكُنْ كَ صَراخْ مَولوَداً بَلْ مُختَلفْ
بِ تَلكْ الوَرَقَهْ نَشّيدُاً بِ إسَمْ سُمَيّتْ
بِ عَمّقْ وَبِ عُتَمَهْ وَبَصَيَصْ نَوَرْ
ظَهّرْ يَوَمّاً وَأيْ نَوَرْ عَلىْ نَوَرْ وَجَدتْ ؛

رَفَعتُ رَأسّيْ عَاليَاً لِ السَمّآءْ
وَجَزَءً مَنْ جَسّدَيْ بِ النَصّفْ مُتَكّاءً عَليّهْ بِ ثَقّلْ
هُنَاكْ شَيَئاً عَالِقاً بِ كّتَفَيْ سَأُزيَحّهْ عَنَيْ مَنْ هَؤلاَءْ
فَقّدْ كّانَوَا صُغَراءْ العَقّلْ تَمّعَنتُ كّثَيرَاً بِ لِ مَاذَاْ
قَلوَبِهّمْ فَيْ رَائِحةً كّرَيَهّهْ لَمْ أعَتّقَدْ يَوَماً بِ تَفَكّكْ الوَاسِعْ هَكّذَاْ
فَاصّليَنْ رَؤسِهمْ عَنْ جَسّدهَمْ وَكّفَىْ
وَاللهْ سُبَحّانَهْ عَليّماً بِ قَلوَبِهَمْ وَ سَمّيَعْاً بِمَا يَقوَلوَنْ وَ بَصّيَرْاً بِمَا يَعّمَلوَنْ

تَقَاطَرتْ السَمّآءْ بِ المَطّرْ وَأحَبّهْ جَداً عَنّدَما يُبَلِلنَيْ
غَسّلتُ وَجَهّيْ بِ المَآءْ
عَيّنَيْ تَرَقُصْ وَطّنْ صَغَيّرْ بِ جَوَفَيْ مَا أجَمّلهْ
رَزَقّاً مُبَارَكْ مَنْ نَعّمْ الرَحَمّنْ أبَكّيْ فَرَحَاً
قَبَلةً مَنْ المَآءْ وَلاَ أوَدُ وَلنْ أبَكّيْ بِ صَرَخّةً مَوَجّوَعَهْ
أصَغّيْ لَهُ جَيّدَاً مَنْ البَشّرَيّهْ أجَمَعيَنْ
مَسّكَتُ بِ إصَبِعَهْ بِ يَدَيْ الصَغيَرَتَيّنْ
لِ أجَدَهُ يَوَمّاً بِ أصَابِعّهْ كُلهَا
وَ لِ أجَدَهُ يَوَمّاً بِ زَائِرَاً لَيْ بِ حُلمَيْ
أنَقَسّمْ نَصّفَينْ بِ حُلمْ يَأتَينَيْ بِ المَنّامْ أنْ أرَاهْ
وَ بِحُلمْ مُنَايْ بِ أنْ يَتَحقَقْ وَمَا زَالْ يُحَلقْ عَاليَاً
عَلىْ أيْ غَيّمَةً تَنَامْ وَرَدتَيْ أبِصَدرْ مُظَلمْ أمْ مُضَيئْ
فَ أنَا بَيَضّاءْ حَقَيقَيَهْ وَهُوَ حَقيَقَيَاً وَأنتّمْ حَقَيقَيّوَنْ
لِ بَعّضْاً لاَ يَفَهمّوَنْ لغَةْ الحَسْ الحَقَيّقَيْ
بِمّا أفَهّمَهُ جَيّدَاً
بِ حَرَارةْ وَلاَ عَجّبْ مَنْ ألمْ يَلسّعْ
فَ قَليّلاً مَنْ لاَ يَعّتَرفَونْ بِ وَجّوَدْ قَوَلْ أنَا حَقَيّقيُاً
لَيّسْ المَفَهوَمْ بِ وَاقِعْ حَقَيَقيْ
وَإنَمّا بِ خَيّآلْ حَقَيقَيُاً وَاقِعَيْ
فَ هَذَهْ شُفَرةً يَفَهمّهَا القَلهْ ‘‘


وَيَمّلئْ السَمّآءْ بَيْ بِ الهَوَاءْ هَوَىْ بِ دَاخِليْ
امَممم رَائِحّةً أصَيَلهْ
َألتَمّسْ بَيْ مَلمَسُاً بِ عُوَدَاً أصَيّلْ عَلىْ عُنَقَيْ
شَمَمَتَهُ بِ عَمّقْ بِ الدَاخَلْ
قَرَأءْ عَمّقَيْ بِ غَمَوَضْ بِ إسَتّخَرَاجْ دَهَنْ العَوَدْ
أمتَلئْ بِ وَطَنُاً كّبَيّرْ أصَبَحتُ بِ إنَتّمَاءْ جَداً إليَهْ
أحَبَبّتَهُ وَعَشّقَتّهُ بِ دَوَنْ إخَتّيَارْ وَبِ دَوَنْ بَحّثُاً عَنّهْ
شَيَئاً مُخَتّلفَاً جَدَاً تَعَجّبَتُ مَنّهْ أيَعُقَلْ بِ أنْ أكّوَنْ
وَشَهَقّتْ ‘ لاَ ليَسْ كّذَلكْ ‘ وَإنَمّا بَلىْ وَجَداً
أقَتّربْ الإطَمّنَانْ العَمّيَقْ بِهْ بَينْ جَوفَيْ
وَيَسَكّنْ بِ السَمّآءْ غَطَائِيْ بَعَيّدَاً
وَإلىْ أيْ مَكّآنْ أنتَ وَ بِ نَفَسْ المَكّآنْ أنَا .. ‘









وَ أحَتَضّنْ بَيّدَيْ صَنّدوَقَاً خَشّبَيْ فَارَغْ
ليَسْ بِهْ إلاَ أنَا وتَلكْ النَاعِمّهْ البَيَضّآءْ
لمْ يُفَتّحْ الغَطَاءْ بَعّدْ ‘
وَلنْ تَكّوَنْ إلاَ بَيّنْ يَديَهْ وَإنْ طَآلْ الزَمّآنْ ..‘